تحمل مدينة بن عروس اسم الولي الصالح سيدي احمد بن عروس المتوفي سنة 1444 ميلادي و الذي قال عنه الشيخ عبد السلام الاسمر الفيتوري في كتابه "الوصية الكبرى" "لو كانت النبوة تنال بالمجاهدة و العبادة لنالخا سيدي احمد بن عروس"
بنى سيدي احمد بن عروس زاويته للتعبد بالمنطقة و كانت منطقة بن عروس مسرحا للمعركة التي وضعت حدا لهيمنة الوندال بعد هزيمتهم امام البيزنطيينسنة 533 هجري.
في عهد الحماية
كانت بن عروس تنقسم الى منطقتين:
المنطقة الجنوبية
تقع على الهضبة الواقعة جنوب غربي السكة الحديدية (تونس-بئر القصعة) و تحمل اسم فوش فيل
المنطقة الشمالية
تقع شمال شرقي السكة الحديدية (تونس_بئر القصعة) و تحمل اسم بن عروس. الى جانب المواطنين التونسين كان متساكنو المنطقتين متكونين من أعوان السكة الحديدية الاجانب و صغار التجار الوافدين من البلدان الاربوية.
كانت منطقة بن عروس معروفة بانتاج الحبوب الذي كان يخزن بالمخازن الكائنة قرب محطة السكة الحديدية ببئر القصعة.